Ravel Time
مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث 37I21018

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

Ravel Time
مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث 37I21018
Ravel Time
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

السيف البتار

السيف البتار
عضو جديد
عضو جديد

مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث 96636








مذهب التابعية :Subordination in Godhead
كما أخبرنا الله عز وجل ، ان الفرق النصرانية قد اختلفت في المسيح وعلاقته بالله وبالروح القدس:
قال تعالى:

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34)
مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35)
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (مريم 37)


نعم ، اختلفت طوائف النصارى في تحديد هوية المسيح عليه السلام الحقيقية وعلاقته بالله عز وجل ، وذلك لآن بعضهم رفعه لدرجة الألوهية
وبعضهم قال أنه فوق البشر ولكنه ليس إله (أريوس) والبعض قال أنه رسول . وقد ظل الجدل حتى المجمع المسكوني الاول (نيقية 325م)
عندما حسم وجود الأمبراطور الروماني الأمر لصالح فريق ألوهية المسيح فأحرق جميع كتابات الفرق الأخرى . ولذلك تجد ان اغلب المخطوطات
تتكلم بلسان هذا الفريق الذي كان له وجود وكتابات منذ القرن الاول . ومنها رسائل بولس طبعا.

وبسبب هذا الاختلاف بين الطوائف وعدم حسم الاناجيل لهذه القضية بوضوح ، نشأ فكر التابعية في الألوهية (Subordination in Godhead)
وهذا المبدأ يتلخص في اعتبار أقنوم الابن والروح القدس أقل منزلة من الآب
في الجوهر والوجود. طبعا هذه هرطقة في عقيدة التثليث ، ولكن بعضهم قد يقبل
ما يسمى بالتابعية العلائقية (relational subordination) ، ومن حيث ان الابن والروح القدس لم يأمرا الآب بشيء ولكنهم تلقوا منه أوامر
ونفذا إرادته ، ولكن لا يعني هذا دونيه الابن والروح عن الآب في الجوهر .
راجع:
http://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism


Subordinationism
From Wikipedia, the free encyclopedia

Subordinationism is a doctrine in Christian theology which holds that
the Son and the Holy Spirit are subordinate to God the Father in nature
and being. Subordinationism, in its various forms, was an Early
Christian doctrine until the mid 4th century, when the Arian controversy
was finally settled, after many decades of debates, with the
formulation of the doctrine of Trinity

.


Subordinationism is to be distinguished from the
widely held view of "relational subordination". In relational
subordination, both God the Son and God the Holy Spirit are said to be
subordinate to God the Father because they never command the Father, but
rather do the will of the Father. However, in the Trinitarian view,
this does not mean that God the Son and God the Holy Spirit are in any
way inferior to the Father by nature or being. On the contrary, both the
Son and the Spirit are held to be co-equal and co-eternal with the
Father because they are of the same being or substance as the Father

In many Christian theological circles (mostly orthodox),
subordinationism is treated as heresy, while "relational subordination"
is not. In other circles, subordinationism is seen as biblical middle
ground between extremes of Modalism and Unitarianism.

________________________________
طبعا يمكننا تدعيم مذهب التابعية من العهد الجديد وبقوة ، ولكن أولا
سنعرض اقوال بعض آباء الكنيسة قبل القرن الرابع لنعرف رأيهم في المسألة:

الشهيد يوستينوس الفيلسوف المُدافِع (Justen Martyr)

نشأته:

وُلد حوالي سنة 100 م في فلافيا نيابوليس Flavia
Neapolis باليهودية، وهي مدينة نابلس الحالية. كان أبوه برسكوس Priscos
وجده باخويوس Baccheios وثنيين من أصل يوناني، وقد تربى في ظل الديانة
الوثنية. ويروي بنفسه في كتابه "حوار مع تريفون" كيف انتقل من الفلسفة إلى
المسيحية، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان. ثم طاف العالم على طريقة
فلاسفة عصره مبشرًا بإيمانه، وسكن في روما في عهد الإمبراطور أنتونان، حيث
استشهد في زمن ولاية يونيوس رستكوس Junius Rusticus، أي فيما بين سنة 163
وسنة 167 م.

http://st-takla.org/Saints/Coptic-Or...tory_2046.html

إذاً ، هذا الرجل عند النصارى قديس وشهيد ، فماذا قال ؟

AD Justin Martyr 150 AD "We will
prove that we worship him reasonably; for we have learned that he is the
Son of the true God Himself, that he holds a second place, and the
Spirit of prophecy a third. " (First Apology 13:5-6).


http://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-holy-spirit.htm

http://www.network54.com/Forum/26112...rinity+part+IV

الترجمة:
سنثبت أننا عبدنا بعقلانية ، لآننا عرفنا انه ابن الرب الحقيقي نفسه، وهو يحتل المركز الثاني ، وروح النبوة الثالث.

Justin Martyr
the Father of the universe has a Son; who being the logos and First-begotten is also God. - First Apology 63:15

أبو الكون لديه ابن ، ومن كونه الكلمة والمولود الاول هو أيضا إله .

For he gives the second place to
the Logos which is with God, who he said was placed crosswise in the
universe; and the third place to the Spirit
First Apology

لآنه (الآب) أعطى المركز الثاني للكلمة الذي هو مع الإله ، الذي قيل أنه له وضع المقابل (الند) في الكون ، والمركز الثالث للروح .

http://www.earlychristianwritings.com/************************/justinmartyr-firstapology.html

_________________________________

كليمنت السكندري:
القديس إكليمنضس الإسكندري العلاّمة
يعتبر القديس إكليمنضس أب الفلسفة المسيحية الإسكندرانية، وصفه المؤرخ
يوسابيوس أنه "كان متمرنًا في الكتب المقدسة" ودعاه القديس كيرلس أنه "كان
شغوفًا في التعلم"، "خبيرًا في التاريخ اليوناني". قال عنه القديس جيروم:
"مجلداته المعروفة مملوءة علمًا وفصاحة، يستخدم الكتب المقدسة والأدب
الدنيوي، في رأيي أنه أكثر الجميع علمًا". كما وصفه المؤرخ سقراط: "كان
مملوءًا من كل حكمة".

إذاً ، هذا قديس آخر عند نصارى القرون الاولى ، وأكثر القوم علما ، فماذا قال؟


AD Clement Of Alexandria 190 AD
"I understand nothing else than the Holy Trinity to be meant; for the
third is the Holy Spirit, and the Son is the second, by whom all things
were made according to the will of the Father." (Stromata, Book V, ch.
14)


الذي لا أفهم غيره من الثالوث المقدس ، أن الثالث هو الروح القدس ، والثاني هو الابن الذي به خلق كل شيء حسب مشيئة الآب.

تعليق:
أقر الرجل ان المرتبة الثانية للأبن الذي عمل بمشيئة الآب كل شيء .

http://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-holy-spirit.htm
________________

القديس إيرينيؤس أسقف ليون

لا نعرف كثيرًا عن حياته لكن كتاباته تكشف لا عن
شخصيته فحسب، وإنما عن الفكر الإنجيلي الرسول الكنسي، إذ يُحسب أحد رجال
الكنيسة العظماء في القرن الثاني، وضع أساس علم اللاهوت المسيحي، وتفسير
الكتاب المقدس، كما أبرز بوضوح ودقة مفهوم الكنيسة اللاهوتي، لذا دُعي "أب
اللاهوت المسيحي"، "أب التقليد الكنسي".

هذا قديس عند النصارى يعتبرونه أبو اللاهوت المسيحي والتقليد الكنسي ، فماذا قال؟

* Irenaeus (AD 115-200) :
"...the Father himself is alone called God...the
************************************ures acknowledge him alone as God;
and yet again...the Lord confesses him alone as his own Father, and
knows no other."[17] " . . this is sure and steadfast, that no other God
or Lord was announced by the Spirit, except him who, as God, rules over
all, together with his Word, and those who receive the spirit of
adoption, that is, those who believe in the one and true God, and in
Jesus Christ the Son of God; and likewise that the apostles did of
themselves term no one else God, or name no other as Lord; and, what is
much more important, since it is true that our Lord acted likewise, who
did also command us to confess no one as Father, except he who is in the
heavens, who is the one God and the one Father."
Roberts and Donaldson 1:402


الآب نفسه هو وحده يدعى إلها . الكتاب يعترف به وحده كإله . والسيد
(المسيح) يعترف به وحده كأبيه وهو لا يعرف غيره ، هذا مؤكد ان الروح لم
يعلن عن إله غيره (الآب) ، يحكم الكل مع كلمته ، وهؤلاء الذين يؤمنون
بالإله الواحد الحقيقي ، ويسوع المسيح ابن الإله . والتلاميذ الرسل لم يدعو
احدا آخر إلها ، ولا
احدا آخر سيدا ، والاكثر أهمية والذي نفذه سيدنا (المسيح) الذي لم يأمرنا
ان ندعو احدا أبا غير الذي في السماء ، الذي هو إله واحد وآب واحد .

تعليق :
إذا عند هذا الرجل ، الآب هو وحده الإله .
____________________________________________

العلاّمة ترتليان:
يعتبر العلامة كوينتس سبتيموس فلورنس ترتليانوس
Quintus Septimius Floren Tertulianus كاهن قرطاجنة أب علم اللاهوت في
الكنيسة اللاتينية، من حيث فضله على تقدم المصطلحات اللاهوتية، وأحد
المدافعين المسيحيين الأوائل.

ولد في قرطاجنة بأفريقيا حوالي سنة 160 م في جوٍ وثني مستهتر وفاسد.بينما
كان منهمكًا في الملذات الجسدية وحياة الترف انسحب قلبه نحو حياة المسيحيين
المقدسة وثبات شهدائهم واحتمالهم الآلام بصبر وفرح، فاعتنق المسيحية وهو
في الثلاثين من عمره. تحولت كل طاقات معرفته وقدراته وفصاحته لخدمة
الكنيسة، وصار مجادلاً كل مقاوميها من وثنيين ويهود وهراطقة بغيرة شديدة.

لنقرأ ما قاله هذا العلامة:

Tertullian (AD 165-225) :
"Thus the Father is distinct from the Son, being greater than the Son,
in as much as he who begets is one, and he who is begotten is another;
he, two, who sends is one, and he who is sent is another; and he, again,
who makes is one, and he through whom the thing is made is another.So
it is either the Father or the Son, and the day is not the same as the
night; nor is the Father the same as the Son, in such a way that Both of
them should be One, and One or the Other should be Both.]
Against Praxeas
Roberts and Donaldson 3:604

إذاً ، الآب متميز عن الابن ، كونه أعظم من الابن ، وان الذي ولد شيئا
والمولود هو آخر غير الوالد ، كذلك الذي أرسل شيء والمرسل هو آخر ، والذي
خلق
هو شيء والذي من خلاله تم خلق كل شيء هو آخر . إذاً ، إما الأب و إما الابن
، فالنهار ليس هو الليل والآب هو الابن ، بطريقة معينة بحيث ان كلاهما يجب
ان يكونا واحدا ، والواحد او الثاني يكون كلاهما .

تعليق:
يقول هذا العلامة ان :
الآب متميز وليس هو الابن
الآب أعظم من الابن
هما واحدا بطريقة معينة (يقصد انهما من نفس الحوهر)
وكونهما من نفس الجوهر لا يعني انهما في العدد واحد ، المهم ان احدهما اقل منزلة من الآخر من جهة ما .

http://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism

_______________________________
البابا ديونيسيوس :

لا يمكننا تقسيم وحدة الإله لثلاثة ، ولكن يجب ان نؤمن بالإله الآب ،
وبيسوع المسيح ابنه ، وبالروح المقدس ، وان الكلمة متحد بإله الكون ، لآنه
قال :
أنا والآب واحد ، وأنا في الآب والآب في . ولكن ، يسوع ليس مرادفا للإله .

Pope Dionysius (AD 265) :
"Neither, then, may we divide into three godheads the wonderful and
divine unity.... Rather, we must believe in God, the Father Almighty;
and in Christ Jesus, his Son; and in the Holy Spirit; and that the Word
is united to the God of the universe. 'For,' he says, 'The Father and I
are one,' and 'I am in the Father, and the Father in me' Yet, Jesus is
not treated as synonymous with God.


http://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism

______________________________________

القديس إكليمنضس الروماني أسقف رومية :
يقول عنه القديس أيريناؤس من رجال القرن الثاني: "رأى الرسل الطوباويين
وتحدث معهم، كانت كرازتهم لا تزال تدوي في أذنيه، وتقليدهم ماثلاً قدام
عينه".
اختلفت الآراء في شخصه، فالبعض يراه أحد معاوني الرسول بولس في الخدمة

تعليق:
يعني هو من (التابعين) فماذا قال؟

* Clement of Rome (AD 45-101) :
"The apostles received the gospel for us from Jesus Christ, and Jesus
Christ was sent from God. So Christ is from God, and the apostles are
from Christ: thus both came in proper order by the will of God."[4]
Also, "Let all the heathen know that thou [the Father] art God alone,
and that Jesus Christ is thy Servant"]

http://en.wikipedia.org/wiki/Subordinationism
الرسل تلقوا الانجيل من يسوع المسيح ، ويسوع ارسل من الرب . إذاً فالمسيح
من عند الرب ، والرسل من عند المسيح ، وكلاهما أتيا بمشيئة الرب.
ليعلم جميع الكفار ان الآب هو وحده الإله وأن يسوع المسيح هو عبده.
________________

العلاّمة أوريجينوس
(أوريجانوس أدامانتيوس | أوريجن)

تبقى شخصيته محيّرة فإن كان بعض الدارسين مثل كواستين
وغيره يشهدون لدوره الفعّال في الاهتمام بالكتاب المقدس، وقد تأثر به حتى
مقاوموه، لكن الكنيسة القبطية وقد شعرت بخطورة تعاليمه حرمته في حياته
بينما الكنائس الخلقيدونية حرمته في أشخاص تابعيه سنة 553 م وذلك لما وجد
في كتاباتهم عن وجود النفس السابق للجسد، وإن جميع الخليقة العاقلة حتى
الشياطين ستخلص الخ... لقب العلامة أوريجينوس بـ "أدمانتيوس" أي "الرجل
الفولاذي"، إشارة إلى قوة حجته التي لا تقاوم وإلى مثابرته.


تعليق:
إذا كان هذا (العلامة) حرمت تعاليمة الكنيسة القبطية ، فلماذا تسمونه الرجل الفولاذي؟
ولماذا حجته عندكم لا تقاوم ؟
ما علينا ...
ماذا قال؟

We therefore charge the Jews with not acknowledging Him (Jesus) to be
God, to whom testimony was borne in many passages by the prophets, to
the effect that He was a mighty power, and a God next to the God and
Father of all things (Against Celsus)


نحن إذاً ، ندين اليهود لعدم اعترافهم بيسوع إلها ، الذي شهد له كثير من الانبياء ، إنه هو القوة الجبارة ، وإله بجانب الإله.

Origen in his Commentary On John:
He (John) uses the article, when the name of God refers to the uncreated
cause of all things, and omits it when the Logos is named God...God on
the one hand is Very God (Autotheos, God himself); and so the Saviour
says in His prayer to the Father, ‘That they may know Thee the only true
God;’ but all beyond the Very God is made God by participation in His
divinity, and is not to be called simply God (with the article), but
rather God (without the article). And thus the first-born of all
creation, who is the first to be with God, and to attract to Himself
divinity, is a being of exalted rank than the other gods beside Him...


وفي تفسيره على انجيل يوحنا :
لقد كان يوحنا يستعمل أداة التعريف عندما يشير لفظ إله لغير المخلوق الذي
خلق كل شيء ، وكان يزيل اداة التعريف عندما يشير اللفظ للكلمة (يسوع).
الإله الذي هو الرب الإله نفسه (الآب) . ومنقذنا (يسوع) في صلاته للآب
يقول : " حتى يعلموا أنك أنت الإله الوحيد الحق" . وكل ما هو عدا الإله
(يمكن) ان يدعى إلها بالمشاركة في ألوهيته هو . وهذا لا يتم وضع أداة
التعريف له . على ذلك يكون بكر جميع المخلوقات والذي كان مع الإله أولا
والجاذب لنفسه
ألوهية ، هو كائن ذو مكانة سامية فوق كل ما يسمى ألهة (بدون اداة التعريف ، كثيرا ما استعمل لفظ إله في التوراة على غير الرب)


وهذا حوار بين أوريجن و الاسقف هيراكليدس :

The following quote is from Origen’s Dialogue With Heraclides and His Fellow Bishops On The Father, The Son and, and the Soul:

The Father is god?” Heraclides said: “Of course.” Origen said: “The Son
is distinct from the Father?” Heraclides said: “Of course, for how could
He be son if He were also father?” Origen said: And while being
distinct from the Father, the Son is Himself also God?” Heraclides said:
“He Himself is also God.” Origen said: “And the two Gods become a
unity?” Heraclides said: “Yes.” Origen said: “We profess two Gods?”
Heraclides said: “Yes, [but] the power is one

أوريجن:
هل الآب إله؟
هيراكليدس:
بالتأكيد
أوريجن:
هل الآب متميز عن الابن؟
هيراكليدس:
بالتأكيد ، فكيف يكون هو الابن إذا كان هو أيضا الآب ؟
أوريجن:
وكون الابن متميز عن الآب ، هل الابن هو أيضا إله ؟
هيراكليدس:
هو نفسه (الابن) أيضا إله
أوريجن:
وكلا الإلهين متحدين ؟
هيراكليدس:
نعم
أوريجن:
هل نعترف بإلهين؟
هيراكليدس:
نعم ولكن القوة واحدة.

التعليق :
هذه هي آخرة كل من يتقول على الله بغير الحق ويطلق لخياله العنان في ذات الإله.


ويقول أوريجن أيضا:
لو اننا فهمنا ما هي الصلاة حقا ، لعلمنا اننا لا يجب ان نصلي لأي (كائن)
محدث حتى لو كان المسيح ، ولكن للرب الإله أبِ الكل ، الذي صلى له حتى
منقذنا
نفسه ، كما علمنا كيف نصلى .

Origen, Prayer, chapter 15.1-2, Ancient Christian Writers volume 19 (New York, NY: Paulist Press, 1954) pp. 57-58

If we understand what prayer really is, we shall know that we may never
pray to anything generated–not even Christ–but only to God and the
Father of all, to whom even Our Saviour Himself prayed, as we have
already said, and teaches us to pray



http://articulifidei.blogspot.com/2008/06/trinity-and-development-of-doctrine.html
__________________________________________________ ______

أثيناجوراس الأثيني:


لاهوتي مسيحي من القرن الثاني

يقول عنه موقع الانبا تكلا:
من علماء هذه المدرسة المشهودة لهم الفيلسوف اثينا غوراس Athenagoras of Athens وهو من المدافعين المشهورين عن المسيحية وعقائدها.

ماذا قال:

Athenagoras of Athens

we acknowledge one God, uncreated, eternal, invisible, impassible,
imcomprehensible...by whom the universe has been created through His
Logos...Nor let anyone think it ridiculous that God should have a
Son...the Son of God is the Logos of the Father...the Son, I will state
briefly, that He is the first product of the Father

نحن نعترف بإله واحد ، غير مخلوق ، لا يٌرى ، حليم ، لا يٌسبر غوره الذي
به تم خلق الكون من خلال كلمته.. يجب ألا نسفه كون الإله له ابن
ابن الرب هو كلمة الآب .... انه الابن ، أقول بإيجاز ، إنه أول نتاج الآب.

تعليق :
ها هم بعض قديسي القرون الاولى يعلنون بكل وضوح عقائدهم في الآب والمسيح ،
وكلامهم يدل على قبولهم مبدأ على مكانة الآب عن الابن والروح القدس
ويؤكد هذا المعنى اكثر من دائرة معارف مثل:

موسوعة أكسفورد للكنيسة الاولى:

Subordinationist tendencies are
evident esp. in theologians like Justin, Tertullian, Origen and
Novatian; but even in Irenaeus, to whom trinitarian speculations are
alien, commenting on Jn 14, 28, has no difficulty in considering Christ
inferior to the Father

الترجمة:
الميل للتابعية كان واضحا عند لاهوتيين مثل يوستينوس ، ترتوليان ، أوريجن ،
و نوفاتيان، وحتى عند إريناوس الذي كانت اجتهاداته التثليثية مخالفة،
حتى أنه في تفسيره ليوحنا 14، 28 ، لم يجد صعوبه في اعتبار المسيح اقل منزلة من الآب.

(M. Simmonetti, Oxford Encyclopedia of the Early Church, II.797.)

http://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html

قاموس أكسفورد للكنيسة المسيحية:

SUBORDINATIONISM. Teaching about
the Godhead which regards either the Son as subordinate to the Father or
the Holy Ghost as subordinate to both. It is a characteristic tendency
in much of Christian teaching of the first three centuries, and is a
marked feature of such otherwise orthodox Fathers as St. Justin and
Origen. (The Oxford Dictionary of the Christian Church, 2nd ed., p.
1319.)


http://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html


التابعية: تعاليم عن الالوهية تضع الابن في منزلة اقل من الآب ، والروح القدس في منزلة اقل من الآب و الابن.
إنها ميل يميز معلمي الكنيسة في الثلاث قرون الاولى ، وهي علامة مميزة لآباء أرثوذكس مثل القديس يوستينوس وأوريجن .

مرجع وست مينيستر للاهوت اللآبائي:

SUBORDINATIONISM. The term is a
common retrospective concept used to denote theologians of the early
church who affirmed the divinity of the Son or Spirit of God, but
conceived it somehow as a lesser form of divinity than that of the
Father.
(John Athony McGuckin, The Westminster Handbook to Patristic Theology, p. 321)

http://articulifidei.blogspot.com/2008/10/subordinationism-and-pre-nicene-church.html

التابعية: مفهوم قديم يشير للاهوتيي الكنيسة الاولى التي تؤكد ألوهية
الابن والروح ، ولكن بتصور انهما بصورة ما اقل مكانة إلهية من الآب

تعليق:
تؤكد كل هذه الشهادات ان لاهوتيي القرون الاولى ليسو مثل آباء الكنيسة الحاليين الذين يعتقدون تساوي الاقانيم الثلاثة في المكانة .
إذاً ، هذا يؤكد تطور عقيدة الثالوث عبر القرون.

وورد في القاموس الدولي اللاهوتي للعهد الجديد ما يلي:
Although the Spirit is
distinguished from Christ and subordinated to him, it can be said in 1
Jn 2:1 that Christ is the Paraclete with the Father. All this underlines
the point that primitive Christianity did not have an explicit doctrine
of the Trinity such as was subsequently elaborated in the creeds of the
early church." (New International Dictionary of New Testament Theology,
Brown, Colin, 1932, God, vol 2, p84, J. Schneider)

الترجمة:
برغم من أن الروح القدس مميز عن المسيح وأقل منه منزلة، يمكن أن يقال في
رسالة يوحنا الأولى 1:2 أن المسيح هو البارقليط (المعزي) مع الآب . كل هذا
يشير بأن المسيحية البدائية لم يكن لديها عقيدة صريحة في الثالوث كالتي تم
شرحها من الكنيسة بعد ذلك.


ورد في قاموس العهد الجديد اللاهوتي لشنايدر لسنة 1965 الجزء الثاني
صفحة 606 :


"Jesus Christ does not usurp the
place of God. His oneness with the Father does not mean absolute
identity of being. ... Although completely co-ordinated with God, he
remains subordinate to him." (Theologisches Begriffslexikon zum Neuen
Testament, J. Schneider, 1965, Vol. 2, p. 606)

الترجمة:
يسوع المسيح لا يحتل مكان الإله. ووحدته مع الآب لا تعني أنه نفس الشخص
الكائن . ومع أنه متعاون تماما مع الإله (الآب) ، يظل في منزلة أدنى منه.

لنقرأ محاولة موقع نصراني شرح لماذا يبدو ان هناك تابعية في الثالوث (ترتيب منازل) :
http://carm.org/what-trinity


There is, apparently, a
subordination within the Trinity in regard to order but not substance or
essence. We can see that the Father is first, the Son is second, and
the Holy Spirit is third. The Father is not begotten, but the Son is
(John 3:16). The Holy Spirit proceeds from the Father (John 15:26). The
Father sent the Son (1 John 4:10). The Son and the Father send the
Holy Spirit (John 14:26; 15:26). The Father creates (Isaiah 44:24), the
Son redeems (Gal. 3:13), and the Holy Spirit sanctifies (Rom. 15:16).

هناك
ظاهريا تابعية في الثالوث بالنسبة للترتيب وليس لجوهر الاقانيم ، يمكننا
ان نرى ان الآب يأتي أولا ، الابن الثاني ، والروح القدس الثالث.
الآب ليس بمولود ، بينما الابن مولود ، والروح القدس منبثق من الآب . الآب أرسل الابن . والآب والابن كلاهما أرسلا الروح القدس .
الآب يخلق ، الابن يفدي ، والروح يقدس .

This subordination of order does
not mean that each of the members of the Godhead are not equal or
divine. For example, we see that the Father sent the Son. But this does
not mean that the Son is not equal to the Father in essence and divine
nature. The Son is equal to the Father in his divinity, but inferior in
his humanity. A wife is to be subject to her husband but this does not
negate her humanity, essence, or equality
.
التابعية في الترتيب لا تعني ان كل عضو في الالوهية غير مساوٍ للآخر أو
أنه ليس إله. فمثلا ، نحن نرى ان الآب أرسل الابن ، ولكن لا يعني هذا ان
الابن
لا يساوي الآب في الجوهر والطبيعة الإلهية . الابن مساوٍ للآب في الألوهية ،
لكنه أقل مكانة في إنسانيته . خضوع الزوجة لزوجها لا يعني عدم انسانيتها
أو أنها لا تساويه في الجوهر

Critics of the Trinity will see
this subordination as proof that the Trinity is false. They reason that
if Jesus were truly God, then He would be completely equal to God the
Father in all areas and would not, therefore, be subordinate to the
Father in any way. But this objection is not logical. If we look at the
analogy of the king and the servant we certainly would not say that the
servant was not human because he was sent. Being sent does not negate
sameness in essence. Therefore, the fact that the Son is sent does not
mean that He is not divine any more than when my wife sends me to get
bread, I am not human


منتقدو الثالوث سوف يعتبرون التابعية دليل على زيف الثالوث . يقولون ان
يسوع لو مان إلها لكان مساويا للآب في كل شيء ولا يمكن ان يكون تابعا له في
اي جانب . ولكن هذا الاعتراض ليس منطقيا . لو نظرنا لمثل الملك وخدمه لن
نقول ان الخادم ليس انسانا لآنه تم إرساله بواسطة الملك . كون الملك ارسله
لا يعني تساويه مع الملك في الجوهر. إذاً ، كون الآب ارسل الابن لا يعني ان
الابن ليس إلها ، كما ان إرسالي لزوجتي لتشتري خبزا لا يعني عدم
انسانيتها.

تعليق:
جميع مدافعي النصارى يركزون على كون المسيح والآب من نفس الجوهر ، حتى لو كان الآب يبدو اعلى مكانه بسبب بشرية الابن في مرحلة ما.
حتى لو سلمنا بأن الآب والمسيح من نفس الجوهر ، مع تمايزهما في الوجود ، لا
ينفي هذا إمكانية علو مكانة الآب عن الابن ، وهذه مشكلة حقيقية
يهربون منها بالعراك على اثبات تساوي الآب والابن في الجوهر . فنقول
مستعملين نفس مثال الكاتب ، ان كون الملك والخادم من نفس الجوهر لا
يعني أبدا تساويهما في المكانة. وبذلك لو سلمنا بكون الآب والابن من نفس الجوهر ، لا ينفي هذا علو مكانة الآب عن الابن .
الآن، ما وصلنا إليه هو:
الآب والابن من نفس الجوهر (ماااشي)
الآب أعلى مكانة من الابن باعترافه (أبي أعظم مني)
الأب متمايز عن الابن
الأب إله تام في ذاته
الابن إله تام في ذاته (إلع حق من إله حق حسب عقيدتهم)

النتيجة الحتمية تعدد الألهة بالضبط كما توصل أوريجن و هيراكليدس في مناقشتهما

_____________________________________
البروفيسور تشارلز هودج استاذ اللاهوت في معهد بريتستون اللاهوتي بالولايات المتحدة في القرن الثامن عشريعلم الآتي:

In the eighteenth century, Charles
Hodge, the staunchly reformed professor of theology at Princeton
Seminary in the United States, taught, “In the Holy Trinity there is a
subordination of the Persons (of the Son and the Spirit) as to the mode
of their subsistence (i.e. personal existence) and operation” (i.e.
work/function/role)

الثالوث المقدس يوجد تابعية بين الاقانيم من حيث نسق الوجود .
http://www.godswordtowomen.org/trinity.htm

موقف علماء القرن العشرين:

Sadly from the time of Calvin
until late in the twentieth century, most Protestant theologians lost
interest in the doctrine of the Trinity, as did most Roman Catholic
theologians. The tendency was to treat the Trinity as a formal doctrine
that needed to be outlined and then left to one side. Not
surprisingly, many of the discussions of the Trinity in theological
************************books from this period are sadly inadequate and
sometimes historically and theologically in error. Theologians who
purport to be teaching historical orthodoxy all too often endorse
modalism or subordinationism


http://www.godswordtowomen.org/trinity.htm

الترجمة
للأسف ، منذ عصر كالفن حتى القرن العشرين ، أغلب اللاهوتيين البروتستانت ،
فقدوا الاهتمام في عقيدة الثالوث مثل ما فعل أغلب اللاهوتيين الكاثوليك .
الاتجاه هو اعتبار الثليث عقيدة رسمية تعرض مجملة ثت تترك جانبا . وليس
بغريب ان كثير من مناقشات عقيدة الثالوث في المراجع اصبحت غير كافية
واحيانا تاريخيا ولاهوتيا يشوبها الخطأ . اللاهوتيون المفترض انهم يعلمون الارثوذكسية التاريخية كثيرا ما أقروا التابعية .


هذا موقع للرد على تساؤلات الجماهير ، ماذا يقول عن التثليث والتابعية؟

There is subordination within the
Trinity. ************************************ure shows that the Holy
Spirit is subordinate to the Father and the Son, and the Son is
subordinate to the Father. This is an internal relationship and does not
deny the deity of any Person of the Trinity. This is simply an area
which our finite minds cannot understand concerning the infinite God.
Concerning the Son see Luke 22:42, John 5:36, John 20:21, and 1 John
4:14. Concerning the Holy Spirit see John 14:16, 14:26, 15:26, 16:7, and
especially John 16:13-14


http://www.gotquestions.org/Trinity-Bible.html


هناك تابعية في الثالوث . الكتاب يظهر ان الروح القدس اقل مكانة من الآب
والابن. وهذه العلاقة الداخلية بين الاقانيم لا تنفي ألوهية أي عضو في
الثالوث.
هذه منطقة لا يمكن لعقولنا المحدودة فهمه وهو الرب غير المحدود. راجع لوقا
42:22 ، يوحنا 36:5 ، يوحنا 21:20 و يوحنا 14:4 (بالنسبة للأبن)
وراجع يوحنا 16:14، و 26:14 ، و 26:15 و 7:16 و 13:16 (بالنسبة للروح) .

تعليق:
اعتراف صريح بالتابعية

كتاب كيفن جايلز : ( الثالوث والتابعية)

هناك اعتراف عام بأن آباء ما قبل مجمع نيقية كان فكرهم على مذهب التابعية .
وهذا ظاهر في كتابات مدافعي القرن الثاني ، إريناوس تتبع نفس المسار
المؤسسة الدينية بدأت بالمدافعين ، وإريناوس تتبعه في الغرب هيبوليتس
وترتوليان . هؤلاء الآباء بذلوا ما في وسعهم لشرح كيف ان إله واحد يمكن ان
يقبل وجود ثلاثة شخصيات به. كان هذا هو الطريق لحل هذه المعضلة التي تسببت في مشاكل مستعصية والتي قادتهم للتابعية .
لقد بدأ هؤلاء من افتراض ان وجود إله واحد وهو الآب ، ثم حاولوا شرح كيف
ان الابن والروح أيضا هم ألهة . وبحلول القرن الرابع كان واضحا ان هذا
الفرض لن يكون كافيا لانتاج عقيدة مقبولة لشرح الثالوث. ( كيفن جايلز ، الثالوث و التابعية ، ص 62:60).


It is generally conceded that the
ante-Nicene Fathers were subordinationists. This is clearly evident in
the writings of the second-century “Apologists.”…Irenaeus follows a
similar path…The theological enterprise begun by the Apologists and
Irenaeus was continued in the West by Hippolytus and Tertullian…The
ante-Nicene Fathers did their best to explain how the one God could be a
Trinity of three persons. It was the way they approached this dilemma
that caused them insoluble problems and led them into subordinationism.
They began with the premise that there was one God who was the Father,
and then tried to explain how the Son and the Spirit could also be God.
By the fourth century it was obvious that this approach could not
produce an adequate theology of the Trinity. (Kevin Giles, The Trinity
& Subordinationism, pp. 60-62.)

نخلص من هذا بأن الآباء الاوائل كان كثير منهم على مذهب
التابعية في كون الآب اعلى مكانة من الابن ومن الروح القدس ، حتى لو كانوا
من نفس الجوهر
ولكن كون الآب غير مولود ، بينما الابن مولود والروج منبثق ، كما ان الآب
ارسل الابن والروح القدس ، ومعلوم ان المرسل أعظم من الرسول باعتراف
المسيح نفسه ، وكون الابن نزل لمستوى البشر وتمت إهانته (حسب زعمهم) ، وصلب ودخل القبر ، كل هذا يجعل الآب اسمى مكانة .
أما الدفاع بأن هذا كان في فترة نزول المسيح للأرض فقط ، ثم عادت مكانته مساوية للآب مرة اخرى ، فهذا غير صحيح بأدلة عديدة مثل:


1كور-15-24: وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.
1كور-15-25: لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه.
1كور-15-26: آخر عدو يبطل هو الموت.
1كور-15-27: لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ((إن كل شيء قد أخضع)) فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل.
1كور-15-28: ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل

اعترف بولس هنا بخضوع الابن للآب ، ولكن لاحظ ان هذا سيكون في اليوم الآخر ، لاحظ قوله (وبعد ذلك النهاية )
إذاً ، خضوع المسيح لله سيكون ايضا في الآخرة ، فلا يدعي احد ان مكانته رجعت مساوية لله في المنزلة بعد الصعود .
حتى في تفسير تادرس ملطي ، يقول ان "هذا لا يعني ان الابن لا يساوي الآب في الجوهر " ، كما هي العادة تكلمهم
عن تفاوت المنازل ، يردون بقضية تساوي الجوهر ، للمرة الأخيرة، بفرض تساوي الجوهر ، هذا لا يمنع تفاوت المنازل
فالبشر متساون في الجوهر وتختلف منازلهم ، والملائكة من جوهر واحد ولكن تتفاوت منازلهم . واضح؟

الاحتكام لكتاب العهد الجديد:
أدلة تفاوت المنازل بين الاقانيم كثيرة نورد بعضها:

يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.

تعليق:
الآب اعطى الابن حياة في ذاته وكذلك اعطاه سلطان ان يدين ، والمعطي اسمى مكانة من الآخذ .

يو-8-29: والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي، لأني في كل حين أفعل ما يرضيه)).

تعليق:
المسيح يسعى لإرضاء الآب ، إذاً الآب اسمى مكانه

يو-20-17: ((وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)).

تعليق:
المسيح يدعو الآب إلهه ، فمن هو الأعظم ؟

يو-14-28: سمعتم أني قلت لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني.


مت-20-23: فقال لهما: ((أما كأسي فتشربانها ، وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان.وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي)).


تعليق:
ليس له ان يعطيه ، هذا يدل على علو سلطان الآب على الابن.


1كور-11-3: ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح. وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله.

تعليق:
ماذا تريدون اكثر من ذلك؟

لو-23-34: فقال يسوع: ((يا أبتاه ، اغفر لهم ، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون))

تعليق:
لماذا لا يغفر لهم هو ؟

عب-2-7: وضعته قليلا عن الملائكة. بمجد وكرامة كللته، وأقمته على أعمال يديك.
عب-2-8: أخضعت كل شيء تحت قدميه)). لأنه إذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير
خاضع له على أننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.
عب-2-9: ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامة،
من أجل ألم الموت، لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد.

تعليق:
الله وضع يسوع في منزلة أقل قليلا عن الملائكة ، هل يصح ان يساوي الله في المنزلة؟
يا ناس ، أفلا تعقلون؟ فيه اكتر من كدة؟

موقف بولس (المدعو رسولا) :

يقول المعلم اليسوعي إدموند فورتمان في كتابه "الإله الثالوث" :

1. Pauline Writings, Summary: ... Without doubt Paul
attributes full divinity to Jesus ... Though at times he presents the
Son as in some sense subordinate to the Father, he never makes the Son a
creature. (The Triune God, Edmund Fortman, p23)

الترجمة:
في كتابات بولس، لاشك أنه وصف يسوع بكامل الألوهية ، ولكن في بعض الأحيان
يقدم الابن وكأنه في منزلة أقل من الآب ، ولكن لم يجعل الابن مخلوق
http://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm

Possibly he (paul) thus means
merely to subordinate Christ in His humanity to the Father. But more
probably he wishes to indicate that while Christ is truly divine and on
the same divine level with the Father, yet there must be assigned to the
Father a certain priority and superiority over the Son because He is
the Father of the Son and sends the Son to redeem men, and there must be
ascribed to the Son a certain subordination because He is the Son of
the Father and is sent by the Father. Nowhere, however, does Paul say or
imply that the Son is a creature, as the Arian subordinationists will
(The Triune God, Edmund Fortman, p18)

الترجمة:
يحتمل ان بولس عنى ان يكون الابن لبشريته أقل من الآب. ولكنه ود لو أظهر
أنه بينما المسيح إله حقيقي ويساوي الآب في نفس المنزلة، ولكن الآب يجب ان
يكون له أولوية معينة أو أعلى شأنا من الابن لآنه هو أبا الابن وقد أرسله
ليخلص الناس ، لذلك يجب أن يكون الابن نوعا ما أقل شأنا . ومع ذلك لا يقول
بولس أن الابن مخلوق كما في هرطقة آريوس

In Acts as in the Synoptics Jesus
is presented sometimes as subordinate to the Father, sometimes as equal
to Him in certain divine functions. (The Triune God, Edmund Fortman,
p15
)
في كتاب أعمال الرسل، كما في الأناجيل التوافقية ، يوصف يسوع أحيانا ككائن
أقل من الآب في المنزلة وأحيانا مساو له في بعض الأعمال الإلهية.

To some extent Origen was a
subordinationist, for his attempt to synthesize strict monotheism with a
Platonic hierarchical order in the Trinity could have and did have only
a subordinationist result. He openly declared that the Son was inferior
to the Father and the Holy Spirit to the Son. But he was not an Arian
subordinationist for he did not make the Son a creature and an adopted
son of God. (The Triune God, Edmund Fortman, p59-61)


لقد كان أوريجن (لاهوتي سكندري من القرن الثالث ) إلى حد ما يعطي الآب
منزلة أعلى من المسيح ، وفي محاولته للتوفيق بين الوحدانية الصارمة و
التثليث ، وصل أيضا لهذه النتيجة. لقد أعلن بوضوح أن الابن أقل منزلة من
الآب وأن الروح القدس أقل منزلة من الابن. ولكنه لم يكن آريوسيا حيث لم يقل
أن الابن مخلوق أو أنه ابن بالتبني للآب .

http://www.bible.ca/trinity/trinity-subordination-scholars.htm


هل عندكم شك الآن ان اعتقاد آباء الكنيسة الاولى مخالف لما هو عليه الآن أهل النصرانية؟

لاشك ان مذهب التابعية هذا هو شوكة في حلق أهل التثليث.
والحمد لله رب العالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى